الشيخ عبد الله البحراني
623
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
أسألك بمحمّد النبيّ الأوّاب ، الّذي أنزلت عليه الكتاب ، ونصرته على الأحزاب ، وهديتنا به إلى دار المآب « 1 » ، وبأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الكريم النصاب « 2 » ، المتصدّق بخاتمه في المحراب ، وبالإمام الفاضل محمّد بن عليّ الّذي سئل فوفّقته لردّ الجواب ، وامتحن فعضدته بالتوفيق والصواب « 3 » ، صلّى اللّه عليه وعلى أهل بيته الأطهار ، وأن تجعل موالاتهم ومحبّتهم « 4 » عصمة من النار ، ومحجّة إلى دار القرار ، فقد توسّلت بهم إليك وقدّمتهم أمامي وبين يدي حوائجي ، وتعصمني من التعرّض لمواقف سخطك ، وتوفّقني لسلوك محبّتك ومرضاتك ، يا أرحم الراحمين » . مفتاح الفلاح : مرسلا ( مثله ) . « 5 » 3 - باب التوسّل به وبهم صلوات اللّه عليهم لقضاء الحوائج الأخبار : الأئمّة عليهم السلام 1 - البحار : قال المجلسي ( ره ) : وجدت في نسخة قديمة من مؤلّفات بعض أصحابنا ( رض ) ما هذا لفظه : هذا الدعاء [ المعروف بدعاء التوسّل ] رواه محمّد بن بابويه ( ره ) عن الأئمّة عليهم السلام وقال : ما دعوت في أمر إلّا رأيت سرعة الإجابة وهو : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك نبيّ الرحمة . . .
--> ( 1 ) - لا ريب في أنّ اللّه بسبب رسوله يهدي إلى عالم الغيب الّذي يؤوب ويرجع الإنسان فيه إلى اللّه تعالى إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ وأنّ في تلك الدار الآخرة لحسن مآب وشر مآب ، وأنّ للمتّقين لحسن مآب جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ * . ( 2 ) - النصاب : الأصل والمرجع . ( 3 ) - المراد ظاهرا سؤاله وهو بعد لم يكمل العقد الأوّل من عمره كما في مناظرته عليه السلام مع يحيى بن أكثم ، ( ص 342 ) أو عندما شكّوا في نسبه وعمره خمسا وعشرين شهرا فأجابهم بما أذهل عقولهم ( ص 14 ح 2 ) . ( 4 ) - « موالاتي لهم » مفتاح الفلاح . ( 5 ) - 143 ، 167 . وأخرجه في البحار : 86 / 351 عن المصباح .